في أول تجمع انتخابي له منذ شن الحرب على إيران، في هيبرون بولاية كنتاكي للترويج "لإنجازاته الاقتصادية" قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يتعيّن على الولايات المتحدة أن "تُنجز المهمة" في إيران، وذلك بعد ساعات قليلة على إشارته إلى أن الحرب قد تنتهي قريبا لأنه لم يتبق شيء تقريبا يمكن ضربه في البلاد.
وفي معرض حديثه عن العملية العسكرية الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، قال ترامب "كما تعلمون، لا يجب أبدًا التسرع في إعلان النصر. لقد انتصرنا. في الساعة الأولى، انتهى الأمر"، وفق ما نقلته شبكة أن بي سي الإخبارية.
لكن بعد لحظات، ألمح إلى أن المهمة لم تكتمل، وهو ما يؤكده استمرار استخدام القوة ضد إيران. وتساءل: "لا نريد الانسحاب مبكرًا، أليس كذلك؟ علينا إتمام المهمة".
ترامب يهاجم خصومه وسط انقسام بين الأميركيين
الرئيس الأميركي استغل التجمع في كنتاكي لمهاجمة النائب الجمهوري توماس ماسي، الذي لطالما خالف البيت الأبيض في قضايا بارزة. كما تأتي تصريحاته في ظل استطلاعات رأي تُظهر انقسامًا بين الأميركيين حول الضربات الجوية على إيران، وقلقًا بشأن تأثير الحرب على أسعار البنزين.
وقد أضافت هذه المخاوف الناجمة عن ارتفاع سعر البنزين بمقدار 60 سنتًا للغالون منذ بداية الحرب، بُعدًا غير متوقع لأهداف تجمع ترامب الانتخابي: "الترويج لإنجازاته الاقتصادية، ودعم منافسه في الانتخابات التمهيدية ضد النائب توماس ماسي، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، الذي شارك في صياغة قرار كان من شأنه أن يحد من قدرته على مواصلة الحرب".
يوم الأربعاء، وصف ترامب ماسي بأنه "أسوأ شخص" و"كارثة". ودعا منافس ماسي في الانتخابات التمهيدية المقررة في 19 مايو، المزارع وضابط البحرية السابق إد غالرين، إلى المنصة وأشاد به لامتلاكه "عقلاً رائعاً" وكونه "وطنياً عظيماً".
