وضعت إسرائيل مرشد إيران الجديد، مجتبى خامنئي، في دائرة الأهداف، لكنها تقول في الوقت نفسه إنها لا تملك حتى الآن معلومات دقيقة عن وضعه. وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن إسقاط النظام الإيراني ليس هدفاً معلناً للحرب، لكنها تراهن على أن تؤدي التطورات الميدانية إلى خلق فرصة قد تدفع نحو ذلك.

الرهان على الداخل الإيراني

وبحسب التقرير، تعتبر إسرائيل أن "المجهول الأكبر" في المرحلة المقبلة هو الشعب الإيراني، وسط ترقب لاحتمال تجدد الاحتجاجات في الداخل. وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن رد فعل الشارع الإيراني قد يكون عاملاً مؤثراً في فرص بقاء النظام، مع توقعات بأن تتضح الصورة أكثر خلال الفترة القريبة المقبلة.

إصابة محتملة وغياب عن العلن

وفي موازاة ذلك، نقلت CNN أن مجتبى خامنئي أُصيب في محاولة اغتيال في اليوم الأول من الحرب، ما أدى إلى إصابة في عينه اليسرى وجروح في وجهه وكسر في قدمه. ومنذ الإعلان عن تعيينه، لم يظهر علناً، فيما نقلت القناة ١٢ الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه "إما يختبئ أو أن هناك مانعاً آخر يمنعه من الظهور".

رواية إيرانية مغايرة

في المقابل، نقلت فرانس برس عن يوسف بيزشكيان، نجل الرئيس الإيراني والمستشار الحكومي، أن خامنئي "بخير"، وذلك نقلاً عن "شبكة واسعة من العلاقات". كما أشارت الوكالة إلى أن التلفزيون الرسمي الإيراني وصفه بأنه "جريح حرب رمضان" الجارية، فيما نقلت نيويورك تايمز عن ٣ مسؤولين إيرانيين أنه أُصيب بالفعل، لكنه لا يزال بوعيه ويختبئ في مكان شديد التحصين مع اتصالات محدودة.