التقطت الأسواق العالمية أنفاسها، الأربعاء، مع تراجع مخاوف اضطراب إمدادات النفط رغم استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، في وقت انعكس هدوء أسعار الخام على الأسهم اليابانية والذهب والعملات، بينما أبقى البنك المركزي الأوروبي عينه على أخطار التضخم.
أسهم اليابان ترتفع بدفع من النفط والذكاء الاصطناعي
واصلت الأسهم اليابانية مكاسبها لليوم الثاني على التوالي، بدعم من شراء المستثمرين للأسهم المتراجعة، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب انحسار القلق بشأن الإمدادات النفطية.
وصعد مؤشر نيكي ٪1.4 ليغلق عند 55025.37 نقطة، بعدما كان قد ارتفع 2.8٪ خلال الجلسة، فيما زاد توبكس 0.9٪ إلى 3698.85 نقطة.
وفي تقرير آخر لرويترز خلال التداولات المبكرة، ارتفع نيكي أيضا 1.8٪، وصعد توبكس 1.6٪، مع تفوق واضح للأسهم الصاعدة على المتراجعة.
وكانت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من أبرز الرابحين، مع قفزة سهم ريسوناك 10.4٪، وارتفاع سوفت بنك 7.1٪، وصعود فوجيكورا 6.6٪.
النفط يهدئ التوتر لكن الحذر مستمر
بقيت سوق النفط محور اهتمام المستثمرين، بعد تقلبات حادّة غذّتها الحرب.
لكن تقريرا لصحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، ما ساهم في تهدئة المخاوف.
وتذبذبت أسعار الخام، مع تداول برنت قرب 88 دولارا للبرميل، والخام الأميركي فوق 84 دولارا، بعد أن كانت الأسعار قد لامست مستوى 120 دولارا الإثنين.
العملات تترقب.. والمركزي الأوروبي يحذر
في سوق العملات، حافظ الدولار على موقعه مقابل سلة العملات، بينما أبقت الرسائل المتضاربة بشأن مسار الحرب المعنويات تحت الضغط.
ورغم رهان الأسواق على سعي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إنهاء الصراع قريبا، ظل المحللون متشككين في انتهائه بسرعة.
وفي أوروبا، قال يواخيم ناجل، أحد صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي، لرويترز إن البنك سيتحرك "بسرعة وحسم" إذا أدّى ارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب إلى صعود مستمرّ في التضخم بمنطقة اليورو.
الذهب يرتفع مع تراجع مخاوف التضخم
ارتفع الذهب 0.4٪ في المعاملات الفورية إلى 5213.99 دولارا للأوقية، مستفيدا من تراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الاتحادي.
