استهدفت غارة إسرائيلية، فجر الأربعاء، شقة سكنية في منطقة عائشة بكار في قلب بيروت، في ثاني استهداف يطال وسط العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام ووسائل إعلام لبنانية.
وبحسب فرانس برس، يأتي هذا الاستهداف في وقت دخلت الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران مرحلة أوسع، مع انخراط حزب الله على خط المواجهة من لبنان. كما نقلت رويترز عن وسائل إعلام رسمية لبنانية أنّ الغارة استهدفت مبنى سكنياً في وسط بيروت.
وكانت غارة سابقة على بيروت، الأحد، قد أسفرت عن مقتل ٥ عناصر من الحرس الثوري الإيراني، وفق رويترز، فيما تتواصل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه والضاحية الجنوبية لبيروت. وتقول وزارة الصحة اللبنانية، بحسب الوكالة نفسها، إنّ هذه الهجمات أودت بحياة نحو 500 شخص، بينهم أكثر من 80 طفلاً.
وذكرت صحيفة "النهار" أنّ الغارة وقعت عند الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي، واستهدفت شقة قالت مختار المنطقة إنها مستأجرة حديثاً لأشخاص.
وأضافت الصحيفة أنّ "القناة 12" الإسرائيلية تحدثت عن استخدام الشقة كمكتب لـ"الجماعة الإسلامية"، إلا أنّ الجماعة سارعت إلى نفي ذلك، مؤكدة أنّه لم يُستهدف أي من مكاتبها أو كوادرها، وداعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة.
وسُمع دوي انفجار قوي في محيط المنطقة، فيما تسببت الغارة بأضرار كبيرة في الممتلكات والسيارات المركونة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الثلاثاء، أنّ غاراته على الضاحية الجنوبية تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله.
