أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، السبت، بأن جنودا إسرائيليين حاولوا القيام بعملية إنزال على طول الحدود اللبنانية السورية.

وذكرت الوكالة نقلا عن وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على منطقة النبي شيت أسفرت عن مقتل ٣ أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين، وفق فرانس برس.

وأفادت معلومات المدن بأنّ فوج الحدود البرّي في الجيش اللبناني رصد ٤ طائرات هليكوبتر فوق البقاع بواسطة الكاميرات الحراريّة، في وقتٍ تواصلت فيه الغارات المكثّفة والمتتالية على المنطقة.

كما وُجّه نداءٌ عاجل إلى الدّفاع المدنيّ والصليب الأحمر للتوجّه إلى منطقة النبي شيت، ضهر حمار، حيث تحدّثت المعلومات عن وجود عائلاتٍ عالقة نتيجة الغارات العنيفة التي استهدفت المنطقة، وسط توصيفٍ للوضع بأنّه "حرج" ويستدعي تدخّلًا فوريًّا، وفق المدن.

وحسب المعطيات المتداولة، التي نقلتها المدن، تتركّز الغارات على ثلاث نقاطٍ أساسيّة في البقاع، هي الشعرة، وجنتا، والنبي شيت، وهي مناطق تُشير تقارير ميدانيّة إلى أنّها تُعدّ من نقاط تمركز حزب الله في البقاع، بالتزامن مع حركة طيرانٍ كثيفة في الأجواء اللبنانيّة.

وأوردت فرانس برس، أنه لم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي الذي شنّ العديد من الضربات وأرسل قوات برية إلى لبنان منذ أطلق حزب الله، المصنف خارج عن القانون في لبنان، صواريخ على إسرائيل الإثنين انتقاما لمقتل مرشد إيران علي خامنئي.

وإذا تأكدت صحة تلك التقارير، فهذه الحادثة ستكون أعمق توغل للقوات الإسرائيلية داخل لبنان منذ خطفت قوات في وحدة خاصة عماد أمهز الذي قالت إسرائيل إنه عنصر في حزب الله، من مدينة البترون الشمالية في نوفمبر 2024، حسب فرانس برس.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن "اشتباكات تدور على مرتفعات السلسلة الشرقية، على الحدود اللبنانية-السورية، لجهة محور منطقة النبي شيت-حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية" وهي منطقة يملك فيها حزب الله وجودا كبيرا.

وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي موجات من إطلاق النار في الهواء.