دخلت الحرب المتصاعدة في إيران أسبوعها الثاني، السبت، مع تجدد الضبابية التي تكتنف كيفية أو موعد انتهاء الصراع، إذ قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنّه لن يقبل سوى "استسلام طهران غير المشروط"، في حين تراشقت إسرائيل مع إيران ولبنان بهجمات جديدة.
جاءت تصريحات ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الإيراني أن دولا لم يحددها بدأت جهود وساطة، مما أثار لفترة وجيزة احتمالات التوصل إلى حل دبلوماسي، وإن كانت ضئيلة، بعد أسبوع من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب "لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا عبر استسلام غير مشروط!".
وأضاف "بعد ذلك، وبعد اختيار قائد (أو قادة) عظماء ومقبولين، سنبذل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان جهودا حثيثة لإنقاذ إيران من حافة الهاوية، وجعلها أقوى وأفضل اقتصاديا من أي وقت مضى".
وقدّم ترامب تفسيرات متضاربة لأهداف الحرب، وهزّ الصراع الأسواق المالية العالمية، وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وواصلت إسرائيل توسيع نطاق الحرب في لبنان، وقصفت العاصمة بيروت، الجمعة، بعد أن وجهت تحذيرا بإخلاء غير مسبوق للضاحية الجنوبية بأكملها.
وشنّت إسرائيل أيضا موجة جديدة من الهجمات على إيران، وقالت إن 50 طائرة حربية قصفت مخبأ تحت مجمع تابع لخامنئي تعرّض للدمار في طهران، والذي لا تزال القيادة الإيرانية تستخدمه بعد مقتل مرشد إيران.
وفي وقت مبكر من صباح السبت، ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن مطار مهر اباد في طهران تعرّض للقصف.
ولم يصدر أي تعليق بعد من الحرس الثوري الإيراني أو حزب الله.
ووسّعت إسرائيل نطاق قصفها ليشمل لبنان بهدف القضاء على جماعة حزب الله. وشنّ الحزب هجوما على إسرائيل هذا الأسبوع ردّا على مقتل خامنئي.
وقال جمال سيف الدين، 43 عاما، والذي نزح من الضاحية الجنوبية وقضى ليلته من دون مأوى بوسط العاصمة "نايمين هون بالطرقات شي نايم بسياراته شي نايم على الطريق شي على البحر يعني مشردين. هنة شردونا وطلعنا. هيدا بيقولونا مثل التشريد يعني... أنا بحياتي ما نمت نومة الأرض، هايك مجبر يعني ناما... على إنو غطا ما حدا جابا.. بكرة أو بعد بكرة".
