ذكرت ٥ مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم.آي6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري، أحمد الشرع، وذلك في أعقاب محاولات اغتياله الأحدث.
ويسلّط هذا الطلب الضوء على جهود الحلفاء الأجانب لدعم سوريا التي لا تزال تعاني من وقائع عنف بعد مرور 15 شهرا على الإطاحة ببشار الأسد، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
