أظهر تقرير نشره موقع المونيتور أن واشنطن لم تكتف بدعم الأكراد عسكريا خلال سنوات الحرب، بل باتت تشترط حضورهم السياسي داخل مؤسسات الدولة السورية الجديدة، واضعة تمثيلهم بندا غير قابل للتجاوز في أي انفتاح دبلوماسي مع دمشق.

هذا التحول يكشف عن مقاربة أميركية تقوم على ربط إعادة تأهيل الحكومة السورية بمدى إدماج "قوات سوريا الديمقراطية" في بنية الحكم.

الشرط الأميركي.. لا لقاء من دون قائد "قسد"

بحسب المونيتور، اشترط وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حضور قائد "قسد" مظلوم عبدي اجتماعه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، ملوّحا بإلغاء اللقاء إذا لم يُضمّ القائد الكردي إلى الوفد السوري.

يعكس هذا الموقف ضغطا متصاعدا في الكونغرس دعما للأكراد، خاصة بعد الاشتباكات التي شهدتها مناطق شمال شرق سوريا، واتهامات لدمشق باستهداف مناطق كردية. كانت الرسالة الأميركية تقول: الاعتراف السياسي بالحكومة الجديدة مشروط بضمان حضور الأكراد في المعادلة.

من الضغط البرلماني إلى تعديل الاتفاق