ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، الثلاثاء، خطاب الاتحاد أمام الكونغرس في مبنى الكابيتول بواشنطن، عارضا أولويات إدارته في ملفات الاقتصاد والهجرة والتجارة والسياسة الخارجية.

اقتصاد قوي ورسائل طمأنة

خصص ترامب جزءا كبيرا من خطابه للتأكيد على ما وصفه بـ"قوة الاقتصاد الأميركي"، مشيدا بمعدلات النمو وفرص العمل، ومعتبرا أن سياساته الضريبية والتجارية أسهمت في تعزيز موقع الولايات المتحدة عالميا.

ودافع عن الرسوم الجمركية باعتبارها أداة لحماية الصناعة الوطنية وتقليل العجز التجاري، رغم الجدل القانوني والسياسي الذي يحيط بها.

الهجرة والأمن الحدودي

كانت الهجرة محورا رئيسيا في الخطاب، حيث جدّد ترامب دعوته إلى تشديد الرقابة على الحدود ومواصلة الإجراءات الصارمة ضد الهجرة غير النظامية.

وأكد أن أمن الحدود يمثل أولوية قصوى، معتبراً أن سياساته أسهمت في تقليص التدفقات غير القانونية وتعزيز سيادة القانون.

السياسة الخارجية واستعراض القوة

على صعيد السياسة الخارجية، شدد ترامب على ما وصفه بإعادة هيبة الولايات المتحدة، متحدثا عن موقف بلاده من أزمات دولية بارزة، ومؤكدا أن إدارته لا تتردد في استخدام أدوات الضغط الاقتصادي أو العسكري لحماية المصالح الأميركية.

كما أشار إلى أهمية التحالفات، لكن مع تحميل الحلفاء مسؤولية أكبر في تقاسم الأعباء.

رسائل سياسية داخلية