تستعد إسرائيل، بحسب تقرير للقناة ١٤، لكل السيناريوهات المحتملة ليس ضد إيران فقط، بل والفصائل المدعومة منها في لبنان واليمن.
وبحسب المصادر الإسرائيلي فإن البيت الأبيض يصر على إدارة الأزمة "بأساليب غربية قديمة"، وهو ما جعل إسرائيل تستنتج أنه "لا يمكن تحقيق تغيير استراتيجي إلا بالقوة العسكرية".
ومع أن الأنظار متجهة إلى واشنطن، فإن المعركة القادمة لن تقتصر على مواجهة إيران فقط، بل تشمل أيضًا جهات أخرى، مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.
إدارة ترامب، بحسب التقرير الإسرائيلي، ترسل إشارات غامضة تصاحبها عدم فهم كامل للواقع في الشرق الأوسط.
وحذّرت إيران الاثنين من أنها ستردّ "بقوة" على أي هجوم أميركي مهما كان حجمه، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران.
وحشدت الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط لتكثيف الضغط على إيران ودفعها للتوصل إلى اتفاق معها في مفاوضات تُستأنف الخميس فيما يدرس ترامب توجيه ضربة محدودة في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي الاثنين حضره مراسل فرانس برس إلى أنه "لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيتمّ اعتباره عدوانا".
وشدد على أن "أيّ دولة ستردّ بقوة على عدوان استنادا الى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وهذا ما سنقوم به".
