يستعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس، لرئاسة الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي دعا إلى تشكيله للإشراف على الحكم المؤقت في غزة وقيادة مسار إعادة الإعمار، وسط توقعات بأن تطغى الأسئلة العالقة حول مستقبل القطاع على فعالية يُنتظر أن تشارك فيها وفود من 47 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وفق رويترز.

وفي موازاة التحضير للاجتماع، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة أن بنك "جيه.بي مورغان" يجري محادثات لتقديم خدمات مصرفية للمجلس، تشمل تسهيل المدفوعات من وإلى الهيئة الجديدة. وقالت رويترز إنها لم تتمكن من التحقق من تقرير الصحيفة بشكل مستقل، كما لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض أو البنك.

اختبار غزة.. السلاح والمال والمساعدات

بحسب رويترز، يُتوقع أن تتحول ملفات مثل نزع سلاح حماس، وحجم صندوق إعادة الإعمار، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى اختبارات مبكرة لجدوى المجلس خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة في "معهد دونالد جيه. ترامب للسلام" في واشنطن، وهو مبنى أعاد تسميته مؤخرًا ليحمل اسمه.

5 مليارات.. ومليارات لاحقة

من المتوقع أن يعلن ترامب أن الدول المشاركة جمعت 5 مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار كدفعة أولى، على أن يحتاج الصندوق إلى مليارات أخرى لاحقًا.

قوة دولية.. وعقدة نزع السلاح

قال مسؤولون أميركيون كبار إنّ ترامب سيعلن أيضًا أنّ دول عدة تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار للمساعدة في الحفاظ على السلام في غزة.

لكنّ نزع سلاح مقاتلي حماس يبقى نقطة خلاف رئيسية، إذ لا تبدي الحركة استعدادًا يذكر لتسليم سلاحها وسط مخاوفها من أعمال انتقامية إسرائيلية.

بنك تحت النار يقترب من "مجلس ترامب"

يأتي احتمال دخول "جيه.بي مورغان" على خط المجلس فيما تتواصل التوترات بين ترامب والبنك ورئيسه جيمي ديمون، على خلفية دعوى قضائية بقيمة 5 مليارات دولار رفعها ترامب الشهر الماضي، متهما البنك بإغلاق حساباته وحسابات شركاته لأسباب سياسية.