أرسلت تركيا سفينة الحفر في المياه العميقة، تشاغري بي، إلى الصومال في مهمة وُصفت رسميا بأنها أول عملية تنقيب بحرية لأنقرة خارج مناطق عملها البحرية المعتادة، في خطوة تأتي ضمن مسار متسلسل من الاتفاقيات الأمنية والطاقية بين البلدين، ووسط بيئة إقليمية متوترة في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وفق ما أوردته رويترز وتقارير بحثية ودولية متخصصة.
وتُظهر الوثائق والاتفاقيات الموقعة بين أنقرة ومقديشو أن التحرك التركي لا يقتصر على إرسال سفينة حفر واحدة، بل يرتبط بإطار تعاون أوسع يشمل تقاسم إنتاج الطاقة، وتأمين العمليات بغطاء بحري وعسكري، وتوسيع نطاق العمل من المسوحات الزلزالية إلى الحفر البحري والبري.



