قبل أن يجلس الأميركيون والإيرانيون إلى طاولة جنيف الثلاثاء، كانت "الرسائل" قد سبقتهم إلى مسقط، فيما سبقت حاملات الطائرات التصريحات إلى الشرق الأوسط.