قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن "الباب أمام حلّ دبلوماسي مع إيران لم يُغلق"، لكن خيار الضربة العسكرية "لا يزال على الطاولة"، مؤكدا أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن الخطوة التالية تجاه طهران.
قرار مؤجل.. ومشاورات هذا الأسبوع
بحسب المقابلة مع القناة ١٢ الإسرائيلية، أوضح ترامب أن الوضع مع إيران "لا يزال غير محسوم"، رافضا الكشف عن الخيار الذي يفضّله من بين البدائل التي عرضها عليه فريق الأمن القومي.
ونقلت القناة عن مصادر مطّلعة أن ترامب سيجري خلال هذا الأسبوع مشاورات إضافية، مع طرح خيارات عمل أخرى يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة.
"يريدون صفقة".. واتصالات متكررة
لم يستبعد ترامب مسار التفاوض، قائلا إن الإيرانيين "يريدون عقد صفقة" وإنهم "اتصلوا مرات عدّة" ويرغبون في التحدث.
تعزيزات عسكرية في المنطقة
أشار ترامب إلى إرسال قوات إضافية إلى المنطقة، بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعة الهجوم التابعة لها ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، قائلا إن لدى الولايات المتحدة "أرمادا كبيرة قرب إيران".
وتحدّثت القناة عن إرسال مقاتلات إضافية من طراز F-15 وF-35 وطائرات تزوّد بالوقود وأنظمة دفاع جوي.
تنسيق مع إسرائيل
وبحسب مصادر نقلتها القناة، زار قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إسرائيل، والتقى رئيس الأركان، إيال زامير، وقادة آخرين لتنسيق خطط عسكرية مشتركة. كما قال مسؤول أميركي في إحاطة إن واشنطن "منفتحة على التفاوض" إذا أرادت إيران الحديث وتعرف الشروط.
