من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر، الأحد، لبحث فتح معبر رفح في غزة، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل لن تفعل ذلك إلا إذا تم تسليم رفات الرهينة الأخير في غزة.

وتم إغلاق المعبر القريب من مدينة رفح بجنوب القطاع، والذي يربط غزة بمصر، منذ نحو عام، فيما تواصل إسرائيل فرض قيود على الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري منذ أكتوبر العام الماضي.

وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتا، قد صرح يوم الخميس الماضي، بأنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح الحدودي خلال الأسبوع الذي بدأ السبت 24 يناير.

ويعد هذا المعبر فعليا الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه بالنسبة لمعظم سكانها الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

ويريد المسؤولون الإسرائيليون الحدّ من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر معبر رفح لضمان أن يكون عدد الذين يخرجون من قطاع غزة أكبر من العائدين، حسب ما ذكرت مصادر مطلعة قبل إعادة الفتح المخطط له.