في ريف حلب الشرقي، تحوّل "ممر حميمة الإنساني" إلى هدف مزدوج، نافذة خروجٍ لآلاف المدنيين من دير حافر ومسكنة، وساحة اتهامات متبادلة بين الحكومة السورية و"قسد" حول "عرقلة النزوح"، بالتوازي مع تعزيزات عسكرية وإعلانات رسمية عن انشقاقات داخل "قسد".