في باريس، كان قادة أوروبيون يحاولون تثبيت مسار "سلام مستدام" لأوكرانيا وإبقاء واشنطن داخل اللعبة. لكن غرينلاند كانت حاضرة في القاعة، إقليم دنماركي ذاتي الحكم يصرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أنه "يحتاجه" لأمن الولايات المتحدة القومي.

Image 1

لماذا غرينلاند؟ "جوهرة أطلسية" ومعادن "عصر جديد"

تقرير CNN يصف غرينلاند بأنها "جوهرة استراتيجية" تزداد أهميتها. فهي نقطة ارتكاز في منتصف الأطلسي، وتضم قاعدة أميركية تؤدي دوراً في أنظمة الإنذار المبكر لاكتشاف الصواريخ.

  • ومع ذوبان الجليد، تُفتح طرق شحن جديدة في "سقف العالم"، ما يجعل الجزيرة أكثر سخونة جيوسياسيا، في ظل إدراك روسيا والصين لأهميتها.
  • ويتوسع ترامب في ربط الملف بردع روسيا والصين في القطب الشمالي، وبفكرة منح الحكومة والشركات الأميركية وصولاً أكبر إلى المعادن الحرجة في الجزيرة.
  • ويضيف تقرير CNN أن غرينلاند غنية أيضاً بحقول نفط وغاز بحرية لم تُستغل بعد، وأن ذوبان التندرا قد يجعل استخراج رواسب المعادن النادرة أسهل.

لكن تقرير CNN يشير إلى "ثغرة" في حجة ترامب، لا شيء يمنع واشنطن من تعزيز وجودها في غرينلاند عبر الأطر القائمة، إذ إنها أرض تابعة لدولة عضو في الناتو، وتوجد معاهدة تمنح الولايات المتحدة هامشاً واسعاً لاحتياجات التمركز العسكري.

Image 1