
يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة
قدم السناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو بيرني مورينو مشروع قانون بعنوان "قانون الجنسية الحصرية لعام 2025" يهدف إلى منع ازدواجية الجنسية بين الأميركيين، وفق ما ورد على صحيفة جيروزاليم بوست.
ويُلزم المقترح أي شخص يحمل الجنسيتين الأميركية والأجنبية بالتخلي عن إحداهما خلال عام واحد، وإلا سيعد محتفظا بجنسيته الأجنبية طوعا، ما يؤدي إلى فقدان الجنسية الأميركية وفق قانون الهجرة والجنسية.
قال مورينو، المولود في كولومبيا والذي تخلى عن جنسيته الأصلية عند بلوغه 18 عاما، إن المواطنة الأميركية "شرف لا يُشارك"، وإن الولاء للولايات المتحدة يجب أن يكون "كليا وغير قابل للتقاسم".
يمس التشريع المقترح فئات واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، بينها المهاجرون المجنسون، وأبناء الأميركيين ذوي الجنسيات المتعددة، والمتزوجون من أجانب، إضافة لمن يكتسبون جنسية ثانية لاحقا. وتقدر نسبة الأميركيين الذين يحملون جنسية مزدوجة بين 3% و10% حول العالم.
يشكل المشروع تحديا خاصا للإسرائيليين-الأميركيين، إذ ارتفعت الهجرة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل بين 2023 و2024 من 3000 إلى 3200 مهاجر، مع توقعات بوصول العدد إلى 4000 مهاجر بنهاية 2025.
ويقدر عدد الأميركيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية حاليا بين 200 و600 ألف شخص.
تؤكد وزارة الخارجية الأميركية أن القوانين الحالية لا تمنع اكتساب جنسية ثانية ولا تلزم المواطنين بإعلانها أو التخلي عنها.
وفي حال تمريره، سيدخل مشروع القانون حيّز التنفيذ بعد 180 يوما من اعتماده.