انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

انتقام ناعم.. الصين ترد على رسوم ترامب بسلاح "نادر"
سياسة

انتقام ناعم.. الصين ترد على رسوم ترامب بسلاح "نادر"

Bo

Bouchra Kachoub

المقال يمكن قراءته في ٣ دقائق
Bo

Bouchra Kachoub

انتقام ناعم.. الصين ترد على رسوم ترامب بسلاح "نادر" | blinx

في خضم التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة والصين منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لم تعد الحرب التجارية مجرّد تبادل للرسوم الجمركية، بل تطوّرت إلى استخدام أسلحة أكثر تعقيدًا.

فبعد أن بلغت الرسوم الأميركية المفروضة على المنتجات الصينية حدًّا غير مسبوق وصل إلى 145٪، امتنعت بكين عن الرد بالمثل، لكنها لجأت إلى سلاح أقل صخبًا وأكثر تأثيرًا: توقيف صادرات المعادن النادرة.

وتُعدّ هذه العناصر ضرورية لصناعة البطاريات الكهربائية وتوربينات الرياح والمعدات العسكرية المتقدّمة، وتحتكر بكين حاليًا ما يصل إلى 90٪ من عمليات معالجتها عالميًا.

في هذا الشأن، علّق أحد كبار التنفيذيين في قطاع السيارات قائلًا: "إنها وسيلة انتقام ناعمة تُجبر الشركات الأميركية على الضغط على حكومتها لتغيير سياساتها"، وفق ما نقلته صحيفة إكسبريس البريطانية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ويؤكّد هذا التوجه الخبير فاكوندو روبليس، من مركز ويلسون للأبحاث، في حديثه لموقع بلينكس، موضحًا أنّ التفوّق الصيني في قطاع معالجة المعادن النادرة لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة "استثمارات استراتيجية طويلة الأمد، مدعومة بسياسات صناعية موحّدة وسيطرة محكمة على سلاسل التوريد". في المقابل، لا تزال الولايات المتحدة تتخبّط في تحديات تنظيمية، وتواجه عجزًا في قدراتها المحلية على الاستخراج والمعالجة، ما وسّع الفجوة بينها وبين خصمها الصيني.

فما هي سياسة المعادن التي تتحدى بها الصين رسوم ترامب والاقتصاد الأميركي برمته؟

اعرف أكثر

المقال يمكن قراءته في ٣ دقائق