إذا كان الغرب والصين يختلفان في قضايا سياسية واقتصادية فقد جمعتهما المخاوف من أمر واحد داخل سوريا، هو "المقاتلون الأجانب"، لا سيما هؤلاء الذين مُنِحُوا رتبا عسكرية، ليوجها تحذيرا إلى السلطات في دمشق وعلى رأسها أبومحمد الجولاني.
بكين حثت عبر مندوبها لدى الأمم المتحدة السلطات الجديدة في سوريا على الاضطلاع بالتزاماتها بمنع "قوى إرهابية" من استخدام أراضيها لتهديد أمن دول أخرى، لا سيما مع ترقية قادة من قوة "الحزب الإسلامي التركستاني" المصنف على قوائمها الإرهابية.
في جانب آخر، أخرج الجولاني بعض هؤلاء الأجانب من دائرة الضوء وفكك بعض جماعاتهم وعلى رأسهم من يعرفون بـ"غرباء فرنسا"، فيما منح سوريي الهيئة مناصب وزارية لإظهار محلية الجماعة.. فماذا يحدث داخل الهيئة مع الأجانب؟
