انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

الشعاع الحديدي VS القبة.. إسرائيل تلجأ لـ"الأعجوبة الرخيصة" | blinx
الشعاع الحديدي VS القبة.. إسرائيل تلجأ لـ"الأعجوبة الرخيصة"
سياسة

الشعاع الحديدي VS القبة.. إسرائيل تلجأ لـ"الأعجوبة الرخيصة"

Qa

Qassam Sbeih

المقال يمكن قراءته في ٣ دقائق
Qa

Qassam Sbeih

أعجوبة تكنولوجية تستعد إسرائيل لتشغيلها في العام 2025، بحسب وصف مجلة ذي إيكونوميست البريطانية، ولتسريع الإنتاج رصدت وزارة الدفاع 2 مليار شيكل (536 مليون دولار تقريبا) للنظام الدفاعي الجديد المعروف باسم "الشعاع الحديدي".

0:00/0:00

"الشعاع" هو نظام دفاعي شبيه بالقبة الحديدية لكن سلاحه الضوء وليس الصواريخ، عملت إسرائيل على تطويره منذ سنوات، لكن اليوم يرى مسؤولون إسرائيليون حاجة ملحة لتسريع إنتاجه ودخوله الخدمة، خاصة بعد أن أثبتت مسيرات حزب الله قدرتها على الوصول لأهداف حساسة في إسرائيل، مثل بيت رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في قيسارية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

إسرائيل تقول إن النظام الدفاعي الجديد من تطوير شركتي رافائيل وإلبيت الإسرائيليتين، لكن الرئيس الأميركي جو بايدن زار إسرائيل والتقط صورا أمام بطارية لـ"الشعاع الحديدي" في 13 يوليو 2022، وقال إن إسرائيل دعمت المشروع بالخبرة والأموال الأميركية.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

الشعاع الحديدي "المليء بالمزايا" حسب وصف صحيفة وول ستريت جورنال، يعاني كذلك من عيوب كبيرة بحسب مجلة ذي إيكونومست البريطانية، سيكون قادرا على اصطياد الأجسام الصغيرة الطائرة في الجو، بدقة أكبر من القبة الحديدية وبتكلفة أقل بكثير من القبة الحديدية. فكيف يعمل هذا "الشعاع"، وبماذا يختلف عن القبة الحديدية؟ وهل هو أول تكنولوجيا تعمل بالليزر تستخدمها إسرائيل؟

اعرف أكثر

المقال يمكن قراءته في ٣ دقائق