توقف الرئيس الأميركي جو بايدن عن محاربة طواحين الهواء، والتمسك بالاستمرار في السباق الرئاسي، ليرضخ في النهاية لضغوط بعض الديمقراطيين، وينسحب رسميا، في قرار عصف بأوراق الانتخابات وبعثرها.
بايدن أعلن الانسحاب من السباق الرئاسي، مكتفيا بخطاب نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي ووكالات الأنباء.
وكان الرئيس الأميركي مرشحا ليقتحم السجل التاريخي للرؤساء المرضى الذين حكموا الولايات المتحدة، بداية من جورج واشنطن المؤسس، لكنه كما أعلن في خطابه اختار "مصلحة البلاد" في قراره، لينال إشادة واسعة من مؤيديه، وأعضاء الحزب الديمقراطي.
وفي وقت يواصل خلاله منافس بايدن، دونالد ترامب، حملاته الانتخابية بنشاط منقطع النظير، بعدما ظن أن الملعب بات خاليا من منافس قوي، جاء مرض بايدن وخطاب الانسحاب ليعقد الموقف.
فهل يعيد هذا القرار صراع الانتخابات لنقطة الصفر؟
