عندما تشعر بالضغط أو الاكتئاب أو الملل، تخرج في نزهة أو تشاهد فيلما، لكن في الجيش الإسرائيلي فلك الحرية في إشعال الحرائق والسرقة ومهاجمة المدارس والمستشفيات والمساجد وتفجير المنازل، وإطلاق النار كيفما شئت وعلى من شئت.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

هذا ما كشفه تحقيق لصحيفة "+972" الإسرائيلية تضمن شهادات عدة جنود ممن قاتلوا في غزة، أكدوا جميعا أن إطلاق النار والقتل والتدمير أصبح بالنسبة لهم مثل "ألعاب الفيديو" للتسلية من ضجر الروتين اليومي.

التحقيق كشف عن أهوال رواها أولئك الجنود مما اقترفه الجيش الإسرائيلي في القطاع المحاصر، بما في ذلك ترك الجثث في الشوارع للكلاب والقطط لتأكلها، ودفن القتلى تحت الركام في مقابر جماعية وإطلاق النار بشكل عشوائي على المنازل باعتبار الأمر مجرد "لعبة".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

فما الذي يحدث؟ وما أبرز ما كشف عنه أولئك الجنود؟ وكيف يمرر الجيش هذه التصرفات بل ويشجع على بعضها؟

اعرف أكثر