بعد 12 ساعة من عمليات البحث والتفتيش، وصلت طواقم الإنقاذ الإيرانية، صباح الإثنين، لمكان تحطم طائرة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وأعلنت مصرعه ووزير خارجيته، حسين أمير عبد اللهيان، وطاقم مرافق.

هذا التوقيت المفاجئ لمقتل رئيس الدولة وحاشيته فجّر العديد من التساؤلات حول سبب تحطم المروحية التي كانت تقلهم فقط، من بين 3 طائرات مروحية أخرى كانت في المكان.

هناك من سارع للقول إن الطائرة التي استقلها رئيسي كانت "مصيدة موت" نظرا لكونها قديمة ومن دون قطع غيار، وهناك من ألمح لمصلحة للحرس الثوري أو المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، من الحادث أو لأطراف خارجية مثل أذربيجان، وإسرائيل، والولايات المتحدة الأميركية.

فهل كان ذلك مجرد حادث؟ أم هل كان الأمر مدبرا؟ ما هي الفرضيات المطروحة؟ وما هي القرائن والأدلة التي تدعم أو تنفي إحدى تلك الفرضيات؟

اعرف أكثر