بعد مرور أكثر من 6 أشهر على حرب استنزاف في غزة ومع حزب الله في الشمال، تجد إسرائيل نفسها أمام أحد "أكثر الخيارات مصيرية في تاريخ البلاد"، على حد تعبير صحيفة وول ستريت جورنال.

أمام كل هذه الوقائع تجد إسرائيل نفسها "مثل سفينة تائهة في طريقها للدمار بأيديها"، بحسب الجنرال الإسرائيلي، احتياط، يتسحاق بريك.

في وقت أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن استقالة رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، المتوقعة خلال الفترة المقبلة، أكدت أن نقاشا يدور حاليا حول خليفته، لتبدأ سلسلة من استقالات قادة الجيش المسؤولين عن أحداث 7 أكتوبر، في وقت تجد فيه القيادة السياسة في الاستقالات العسكرية توق نجاة.

فما القصة؟ وكيف أجبرت الحرب هؤلاء على الجلوس معا في خندق واحد؟ وكيف يقوض بعضهم بعضا؟

اعرف أكثر