أعلنت وزارة الأمن القومي الإسرائيلية، التي يقودها إيتمار بن غفير، عن هدف مثير للجدل هو "تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي"، بحسب هيئة البث الإسرائيلية "كان".

تدابير تكنولوجية في يد الشرطة الإسرائيلية

تهدف الوزارة أيضا في خطة عملها السنوية إلى "وضع تدابير تكنولوجية في يد الشرطة"، وهو أمر أثار معارضة الحكومة الأردنية واحتجاجات الفلسطينيين مع وضع بوابات إلكترونية عند محيط الحرم القدسي.

تعزيز الحكم الإسرائيلي في الحرم القدسي

وتحدد خطة وزارة الأمن القومي الإسرائيلية الهدف من ذلك بـ"تعزيز الحكم في الحرم القدسي، وتوفير الحقوق الأساسية ومنع التمييز والعنصرية (ضد اليهود) في الحرم"، بحسب كان.