في تغير مفاجئ، بدأت مصادر حكومية إسرائيلية في الحديث عن نية لإعادة فتح معبر كارني للبضائع التجارية مع غزة بعد أكثر من 13 عام على إغلاقه بشكل رسمي بحسب صحيفة إسرائيل هيوم.
كارني أو "معبر المنطار" كان حتى عام 2007 المعبر الرئيسي في قطاع غزة للاستيراد والتصدير، ويقع في النصف الشمالي الذي وصلت فيه حالياً الأزمة الغذائية لحد المجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي المطبق.
الصحيفة تقول إن حركة حماس هددت بإيقاف المفاوضات حول ملف الأسرى إذا لم توافق إسرائيل على إدخال المساعدات لشمال غزة، وتضيف أن اختيار الحكومة الإسرائيلية لهذا المعبر على وجه التحديد هي جزء من "الجهود الرامية لبناء كيان غير تابع لحماس" في غزة.

فما هو معبر كارني الذي تدرس إسرائيل إعادة فتحه في شمال غزة؟ وهل يكفي لسد حاجات المدينة التي تم تجويعها بشكل ممنهج لأكثر من 4 أشهر؟ وكيف تحاول إسرائيل استغلاله لتقويض حكم حماس؟
