واجهت عقيدة الجيش الإسرائيلي المعتمدة على الطيران والتكنولوجيا، هزة كبرى في السابع من أكتوبر ليكشف خطأ استراتيجيا يتمثل في إهمال العنصر الاستخباراتي البشري والمشاة، ما أدى إلى إخفاق المنظومة الأمنية، بحسب موقع إسرائيل هيوم.
في الوقت الحالي، تحاول إسرائيل معالجة الخطأ برفع عدد الجنود الاحتياط والمجندين إجباريا، عبر قانون جديد للتجنيد، لكنه قد:
- يؤدي لإسقاط حكومة نتنياهو، بحسب موقع ذا ماركر التابع لهآرتس.
- أو تأجيج الانقسام بين التيارات المتدينة والعلمانية وتفجير الشوارع بمظاهرات غاضبة، كما يحذر موقع يديعوت أحرونوت.
0:00/0:00
فما هي تفاصيل مشروع القانون وكيف أدّى إلى انقسام الإسرائيليين؟ وأصبح مهددا لاستمرار الحكومة الإسرائيلية؟ ولماذا يهرب 32.9٪ من الشباب الإسرائيلي من التجنيد؟
