في البداية، أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد، أن جميع أعضاء حزبه "يش عتيد" يؤيدون أي مبادرة لحجب الثقة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الكنيست، والإطاحة به من منصبه.

لكن بعدها، اجتمع نتنياهو ولابيد معاً لـ75 دقيقة وعرض الأخير على رئيس الوزراء إنقاذ حكومته وتوفير "شبكة أمان" تمكنه من قبول صفقة أسرى صعبة دون أن يتمكن إيتمار بن غفير من إسقاط الحكومة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

مجددا، وفي صباح الثلاثاء 6 فبراير، جدد لابيد دعوته للإطاحة بنتنياهو ووصفه بـ"غير المؤهل" لقيادة المرحلة الحالية وأن إسرائيل باتت على مقربة من أن توضع على نفس قوائم الدول المنبوذة مثل إيران بسبب حكومته.

فما قصة هذا الصراع؟ ولماذا يخشى نتنياهو عرض "خصمه" السخي؟ وهل تسمح "شبكة الأمان" تلك بتسريع قبول إسرائيل بالصفقة؟ وكيف أصبح بن غفير رئيس الوزراء الفعلي القادر على طرد نتنياهو بقرار واحد بحسب هآرتس؟

اعرف أكثر