لم تتوقف الصحف الإسرائيلية عن الحديث منذ يوم الاثنين عن الحادث الأكثر فتكاً بالجيش الإسرائيلي منذ بدء توغل قواته البري في غزة.

فمقتل 24 جندي في المغازي في هجمة واحدة يعد الرقم الأعلى حتى اللحظة خلال الحرب على غزة ما دفع إسرائيل لوصفه بـ"الكارثة".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

لكن الحدث الأهم الذي كشفت عنه تلك الحادثة هو ما كان أولئك الجنود يقومون بفعله لحظة مقتلهم: زرع ألغام في 10 منازل مدنية في مخيم المغازي للاجئين لتسويتها بالأرض بدون أي مصوغ أمني.

والسبب وراء ذلك بحسب صحيفة يديعوت هو خطة إسرائيل لمسح أحياء وقرى بأكملها حول القطاع للاستيلاء على نحو 20% من مساحته وخلق منطقة عازلة تحت سيطرة الجيش حتى بعد انتهاء الحرب.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

فكيف ينذر هذا السيناريو بمفاقمة المجاعات في غزة على المدى البعيد؟ وكيف تعارض أميركا تلك الخطة؟

اعرف أكثر