على خلاف أقرانه في بقية الوزارات التركية صَعد اسم وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا على نحو لافت منذ تعيينه في منصبه، يونيو الماضي.
ولم يأتِ ذلك من فراغ، بل من نشاطه في الحرب التي يشنها على المافيا التركية، ونقل تفاصيلها الدقيقة وبشكل يومي على منصة إكس.
يتسلح كايا في معركته بصلاحيات رئاسية، كما يقول محللون أتراك، يراقبون الصعود السريع للوزير. فما هو مستقبله السياسي؟ وكيف يشن هذه الحرب التي دفعت بتركيا إلى قائمة الدول التي تعاني قصورا في مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب؟
