"مطلوب عشائرياً" أو "مطلوب دم"، عبارة باللون الأحمر تجدها مكتوبة على الكثير من المنازل في شوارع بغداد، وباقي المحافظات العراقية.

عبارة مرعبة حيثما تُكتب يحلّ الخوف، فهي تعني أن هذا المنزل لا يباع ولا يشترى، وأن من يسكن فيه يعرض نفسه للمساءلة بالهجوم المسلّح أو المقاضاة وفق العرف العشائري، الذي لا تعلو على سلطته سلطة في العراق.

Image 1

ليست العبارات وحدها دليل على سلطة العشائر وقوتها، ففي جنوب العراق، دائماً ما تعلو أصوات المواجهات المسلحة لأيام في نزاعات عشائرية باتت مشهداً دورياً تستخدم فيه حتى الأسلحة الثقيلة.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

في المقابل، تسعى وزارة الداخلية العراقية وبعض المعتدلين من شيوخ العشائر، للحد من تلك السلوكيات، وتنظيم أطر العمل العشائري، بما لا يهدد هيبة وقوة الدولة والقانون.

اعرف أكثر