تبادلت مصر وإثيوبيا الاتهامات بعد انتهاء جولة جديدة من المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي.
مصر ترى أن إثيوبيا "تتراجع عن توافقات سابقة"، بينما تتهم إثيوبيا مصر بالسعي للتمسك "باتفاقيات تعود إلى الحقبة الاستعمارية".
الجولة الثانية التي عقدت بين مصر والسودان وإثيوبيا في أديس أبابا في الفترة من 23 إلى 24 سبتمبر 2023 جاءت بعد إعلان إثيوبيا انتهاء الملء الرابع من سد النهضة.

فهل توجد جدوى من استمرار التفاوض؟ وهل تستمر إثيوبيا في الملء وتوليد الطاقة دون التوصل لاتفاق؟ وما مصادر قوة مصر والسودان في هذه المفاوضات، وما هي قدرة السّد حاليا؟ وما الذي تخشاه إثيوبيا بخصوص كمية المياه المخزنة بالسّد؟ ولماذا الاستمرار في المفاوضات يشكل أهمية لمصر والسودان؟
خبراء ومطلعون على الملف، قدموا الإجابات لـ بلينكس.
