العمود الفقري للجيش الإسرائيلي، تستخدم في الاستطلاع وقت الاقتحامات والمراقبة وتنظيم الاتصال بين القوات الجوية والبرية لإسرائيل، طائرة "هيرمس ٤٥٠" التي صنعتها شركة "إلبيت" الإسرائيلية، اختلفت مهمتها ليلة ٢٢ يونيو، فتحولت من طائرة استطلاع إلى طائرة انتحارية ضحت إسرائيل بها مقابل اغتيال ٣ عناصر من "كتيبة جنين".
