خلال استعدادهم لصلاة الجمعة في ٢٦ مايو، سمع سكان قريتي المغير وترمسعيا شرقي مدينة رام الله أن المستوطنين يحرقون أراضيهم الزراعية، فهرعوا يركضون إلى المكان والنار تأكله.