"لم أغادر منزلي رغم الحرب وأعيش مع كلاب وقطط أتوا إليّ لأهتم بهم". يختصر هذا الكلام الحياة اليومية التي تعيشها السيدة اللبنانية سنية قطيش داخل منزلها في بلدة حولا عند الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث تدور اشتباكات ومعارك بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
منذ 8 أكتوبر الماضي حيث بدأ التوتر على الحدود، اختارت قطيش، 65 عاما، أن تكون شاهدة على الحرب ولكن مع حيوانات أليفة جمعتها وأتت إليها من البلدة كي تحميها من الموت.
قصة قطيش ليست عادية، خاصة أنها سيدة تقطن بمفردها تحت خطر الغارات والدمار
مواطن آخر اسمه قاسم حيدر يؤدي دورا كبيرا في رعاية غالبية حيوانات ضمن المنطقة الحدودية في جنوب لبنان، وله قصة مشابهة لقصة سنية.
فماذا تقول سنية عن تجربتها وعلاقتها بالحيوانات؟ وماذا يكشف حيدر عن الخطر الذي يواجهه لإطعام القطط والكلاب وسط القصف؟
