في سعينا لتحقيق السعادة والنجاح، يميل الكثير منا إلى التغاضي عن قوة المشاعر السلبية.
ومع ذلك، تشيرالأبحاث الحديثة التي نشرتها جمعية علم النفس الأميركية إلى أن تسخير الغضب يمكن أن يكون حافزًا قويًا لتحقيق الأهداف الصعبة.
وتؤكد المؤلفة الرئيسية هيذر لينش أنه على الرغم من أن المشاعر الإيجابية غالبًا ما يتم الترحيب بها باعتبارها مثالية للصحة العقلية والرفاهية، إلا أن مزيجًا من المشاعر، بما في ذلك المشاعر السلبية مثل الغضب، يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل. فما فائدة الغضب؟
