انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

الطريق المختصرة للانتصار في معركة "حب الشباب"
لايف ستايل

الطريق المختصرة للانتصار في معركة "حب الشباب"

Si

Siba Narech

المقال يمكن قراءته في دقيقتين
Si

Siba Narech

الطريق المختصرة للانتصار في معركة "حب الشباب" | blinx

يطالع المراهقون والمراهقات يوميا انعكاساتهم في المرآة، يحسنون اختيار ملابسهم واتساق مظهرهم ويتأكدون من كونهم في أبهى مظهر قبل الخروج للعالم، في بعض الأحيان يعكر هذا الانعكاس المثالي بعض الالتهابات والبقع الحمراء، أو ما يُعرف بـ"حَب الشباب".

بالنسبة للوالدين وسائر عالم الكبار لا يبدو حب الشباب بالأمر الجلل، بل مرحلة حتمية على سُلم النمو، لكن المراهقون ينظرون للأمر على نحو مغاير تماما، فيحدد أحد مقالات منظمة Health Talk أن المراهقين يشعرون بالأسى بسبب حب الشباب، ما تعده المنظمة أمرا طبيعيا، إلا أن ذلك الحزن يتمدد و يتعاظم في بعض الأحيان ليتحول لعزلة وكآبة تعرقل سير الحياة الطبيعية. ليشمل أعراض نفسية أكثر تعقيدا.

ففي دراسة أجرتها الجمعية البريطانية للجلد على ٢٢٩٩ شخصا يعاني من حب الشباب، وجدت أن ٢٠٪ من هؤلاء فكروا أو حاولوا الانتحار من قبل. بينما أظهرت دراسة ثانية للجمعية أن المصابين بحب الشباب يواجهون زيادة في خطر الإصابة بالاكتئاب الجسيم.

ولكن هل من سبيل للتخلص من الإحباط المرتبط بالمعاناة مع حب الشباب؟

معارك خاصة

"أواجه حربا مع حب الشباب، وفي بعض الأحيان، يجعلني أشعر بالقرف تجاه نفسي" تقول هالة، شابة تبلغ من العمر ١٩ عاما، لطالما عانت مع مشكلة حب الشباب، إلا أنها لا تنظر للظاهرة كمرض عارض أو أزمة مرتبطة بالسنوات الأولى من الشباب، بل تعتقد في بعض الأحيان أنها تحارب في معركة منفردة، بينما لا تعاني رفيقاتها على نفس النحو.

تستخدم الشابة الأدوية بانتظام ومستحضرات العناية بالبشرة أملا في التخلص من مشكلته، لكنها لا تحصل دائما على نتيجة مرضية، إذ تمر أسابيع وشهور بينما لا تتحسن أعراض هالة رغم تناولها الحبوب الطبية الموصوفة بإخلاص، الأمر الذي يُشعرها باليأس أحيانا، كما توضح في حديث مع بلينكس.

إلى جانب اليأس تشعر هالة أحيانا بشعورها الدائم "بالغربة"، حيث تبدو آثار مشكلتها الصحية جلية تماما للآخرين، فيما تظهر الشاشات والأعمال التليفزيونية لقطات لشبان وشابات بوجوه صافية ومعايير مختلفة للجمال.

وجه إيجابي للحرب

بالرغم من أن حالة العزلة التي تعانيها هالة، أمر شائع بين المراهقين والمراهقات، إلا أن توجهات جديدة تظهر للسطح في مجتمعات الصغار كحراك يدعو للنظر بإيجابية لمشكلة حب الشباب أو ما يُعرف باسم Acne Positivity Movement.

تعتمد الحركة على تحفيز صغار السن على الحديث بصراحة حول مشكلات البشرة مهما اختلفت شدتها ما بين بثور بسيطة تظهر من حين لآخر أو مشكلات متقدمة ومعقدة مثل حب الشباب الشديد.

بعيدا عن معايير الجمال النمطية تسعى الحركة للاحتفاء بتنوع مظاهر البشرة، كالنمش وحتى علامات التمدد، ومن ثم تعزيز ثقة الأفراد بأنفسهم وتشجيعهم على الاحتفاء بتفردهم، ونمطهم الخاص من الجمال، ذلك بالإضافة للتوعية بشأن أسباب تلك المشكلة، وتخطي بعض التصورات المغلوطة كأن حب الشباب ينتج عن ضعف في النظافة الشخصية.

في ضوء ذلك الحراك قررت هالة أن تواجه مشاعرها بجرأة كما تصف لـ بلينكس، لتطيل النظر لانعكاسها في المرآة مرة أخرى، وتذكر نفسها أن مظهر بشرتها لا يحدد قيمتها،أو مواهبها، لتتعامل مع الظاهرة متحدي مؤقت يمكنها التغلب عليه.

حلول وآمال

تعتبر الأكاديمية الأميركية للجلدية التعافي من مشكلة حب الشباب عملية محبطة، إذا كان الشخص يستخدم منتجات ولكن لا يرى نتيجة فورية، لكنها ترجح مجموعة عادات للعناية بالبشرة يمكن أن تقضي على حب الشباب:

  • الحفاظ على نظافة البشرة.

  • غسل الوجه بلطف حتى مرتين يوميا وبعد التعرق.
  • اختيار منظف لطيف لا يسبب الحساسية.
  • وضع المنتج بأطراف الأصابع لتجنب تهيج البشرة.
  • استخدام الشامبو بانتظام لأن القشرة تؤثر على جلد الوجه.
  • الالتزام بالعلاج ومنحه وقتاً للعمل.
  • الامتناع عن لمس الوجه بشكل متكرر.
  • الابتعاد عن أشعة الشمس.
المقال يمكن قراءته في دقيقتين