من بيته المكون من غرفتين ومطبخ وحمام في ساحة مخيم جنين، ينطلق عزيز طالب (٤٨ عاما) في الساعة السادسة والنصف صباحا نحو "بسطته" التي يبيع فيها الفواكه في وسط مدينة جنين. يقول عزيز إنه يقضي معظم يومه على البسطة التي لا يتجاوز طولها المتر ونصف وكذلك عرضها، فيبقى خلف بسطته ينادي "الخوخ بعشرة"، "تفضل عمي، تفضلي يا صبية"، ويستمر عزيز الأب لـ ٣ أطفال بالسعي خلف رزقه كما يصف لمدة تصل إلى ١٢ ساعة يومياً في أيام "ضغط العمل" . ما ينغص عيش عزيز هو الاقتحامات المستمرة لمدينة جنين ومخيمها، وخلال مقابلته مع بليكنس عبر عزيز عن حزنه وما يخيم على المدينة من استياء قائلاً: "هاي العيد جاي، جيراننا ابنهم استشهد وابن عمي استشهد، فش طعم للحياة هون".

لايف ستايل
"فش طعم للحياة هون".. عزيز "الخضرجي" يقاوم على طريقته في جنين
عزيز طالب صاحب بسطة فواكه في مدينة جنين شهد على اقتحام الجيش الإسرائيلي المتكرر للمخيم ويعاني مع كل اقتحام