إلى الشرق من جبال الأناضول التركية الخضراء وفي ولاية تونجلي تحديداً، تتشكل قطعة فسيفساء متعددة المذاهب. فهذا كردي يريد حكماً خاصاً لقوميته، وذاك أرمني يريد حقوقاً دينية، وآخر علوي، وغجري يريد حقوقاً اجتماعية أسوة ببقية المواطنين الأتراك. إحدى تلك الطوائف الكثيرة، هي طائفة الزازا التي تعتبر خليطاً بين الأكراد والعلويين.

لايف ستايل
لم يصوتوا له.. أردوغان يتقرب من "الزازا" بيلماز
أقلية تركية أغلبهم لم يصوتوا لأردوغان، لذلك قرر زردوغان أن يتقرب منهم في تشكيلة حكومته الجديدة