لا تعرف أم علي من وسائل التواصل الاجتماعي سوى اليوتيوب الذي يرجع له الفضل في مساندة ابنها على تجاوز سنوات الجامعة بنجاح، وهو الطالب المتغيّب طوال أيام الدراسة، والحاضر بفعالية في محركات البحث.
ينطلق العام الجامعي الجديد في اليمن، لينضم الطالب علي، لكلية الطب والجراحة بجامعة صنعاء، إلى الآلف الطلاب اليمنيين في الجامعات الحكومية والخاصة، الذين اختاروا اليوتيوب فضاء تعليمي موازٍ للجامعات، فلماذا يعتبر الشباب الجامعي اليوتيوب جامعة بديلة؟
