تبحث الشرطة الفرنسية الإثنين عن أربعة لصوص قاموا الأحد بسرقة حلي "لا تقدّر بثمن" من متحف اللوفر في باريس.
ووقعت السرقة التي تحمل بصمة جماعات الجريمة المنظمة، في وضح النهار في أكبر متحف في العالم، والذي يستقبل سنويا نحو تسعة ملايين زائر، ويضم 35 ألف عمل فني على مساحة 73 ألف متر مربع.
ولقيت هذه العملية اهتماما واسعا عالميا، وأثارت جدلا سياسيا في فرنسا، وأعادت فتح النقاش حول أمن المتاحف التي تواجه "ضعفا كبيرا"، بحسب ما قال وزير الداخلية لوران نونيز.
ويتابع القضية نحو 60 محققا من فرقة مكافحة الجريمة (BRB) التابعة للشرطة القضائية في باريس، والمكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية.

ووقعت السرقة بين الساعة 9:30 و9:40 صباحا بواسطة شاحنة مجهزة برافعة ركنت لجهة رصيف نهر السين. وصعد اللصوص بواسطة الرافعة إلى مستوى نافذة الطابق الأول وقاموا بتحطيمها بواسطة جهاز قص محمول. ودخلوا إلى قاعة أبولون التي تضم مجوهرات التاج الفرنسي وهشموا واجهتين تحظيان بحماية عالية كانت الحلى فيهما.
فيما يلي، نعرض تفاصيل السرقات الكبرى من المتاحف قبل اقتحام لصوص متحف اللوفر في باريس الأحد في وضح النهار وسرقتهم مجوهرات لا تقدر بثمن:
2000 قطعة من المتحف البريطاني
- أغسطس 2023، لندن - قال المتحف البريطاني إن حوالي ألفي قطعة أثرية، تشمل مجوهرات ذهبية وأحجارا كريمة، سُرقت على مدار فترة طويلة فيما وصفها المتحف بأنها "سرقة داخلية".
- أغسطس 2020، قرب أوتريخت - خلال الإغلاق الناجم عن جائحة كوفيد، اقتحم لصوص متحف هوفيي فان ميفراو فان إيردن قرب مدينة أوتريخت الهولندية من باب خلفي لسرقة لوحة "صبيان ضاحكان" للرسام فرانس هالس الذي عاش خلال العصر الذهبي في هولندا. وتعود اللوحة إلى عام 1626 ويقدر أحد الخبراء قيمتها بنحو 15 مليون يورو (18 مليون دولار). وتعرضت اللوحة للسرقة مرتين من قبل.
فان جوخ ضحية إغلاق كوفيد
- مارس 2020، أمستردام - في الأشهر الأولى من إغلاق كوفيد-19، سُرقت لوحة "حديقة الربيع" لفان جوخ خلال الليل من متحف سينجر لارين حيث كانت معروضة هناك مؤقتا.
- نوفمبر 2019، دريسدن - سرق لصوص قطعا تحتوي على أكثر من 4300 قطعة من الألماس تقدر قيمتها بأكثر من 113 مليون يورو (124 مليون دولار)، وذلك عن طريق كسر نافذة محمية بقضبان حديدية في متحف جرونس جيفولبه (القبو الأخضر) في المدينة الواقعة في ولاية ساكسونيا شرق ألمانيا. ونجحت جهود استعادة معظم المجوهرات.
- مايو 2015، مدريد - سُرقت خمس لوحات لفرنسيس بيكون بقيمة 25 مليون دولار من منزل في مدريد. وعُثر على ثلاث منها بعد عامين.
- أكتوبر 2012، روتردام - استولى لصوص على سبع لوحات لبيكاسو وماتيس ومونيه وغيرهم من متحف كونشتهال في روتردام بقيمة عشرات الملايين من اليورو. وكان يُعتقد لفترة وجيزة أن لوحة بيكاسو عُثر عليها، إلى أن اعتُبرت مزيفة. وأدين رجل روماني وعدة شركاء بالسرقة في 2013.
- مايو 2010، باريس - سُرقت خمس لوحات تبلغ قيمتها 120 مليون يورو (117.98 مليون دولار) من متحف الفن الحديث في باريس. ومن بين الأعمال المسروقة لوحة "حمامة مع بازلاء خضراء" لبيكاسو ولوحة "باستورال" لهنري ماتيس.
- فبراير 2008، زوريخ - سُرقت أربع لوحات زيتية لبول سيزان وإدجار ديجا وفان جوخ وكلود مونيه بقيمة 164 مليون دولار من مجموعة بورلي في زيوريخ. وعُثر على لوحتي مونيه وفان جوخ بعد فترة وجيزة، وعلى لوحة سيزان في 2012 في صربيا.
- ديسمبر 2004، ساو باولو - سرق لصوص من متحف ساو باولو الرائد في البرازيل لوحة "صورة سوزان بلوخ" لبيكاسو المرسومة في 1904 والتي تصل قيمتها إلى 50 مليون دولار، ولوحة "عامل مزرعة البن" للرسام البرازيلي كانديدو بورتيناري والتي تعود إلى عام 1939 وتقدر قيمتها بحوالي 5.5 مليون دولار. ونجحت جهود استعادة اللوحتين في الشهر التالي.
