كشفت مراجعة علمية بقيادة الباحث في أمراض القلب والأوعية الدموية أناند ريدي ماليغيريدي، في المركز الطبي بجامعة كانساس، أن مستويات هرمون التستوستيرون المنخفضة والمرتفعة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني، وهو اضطراب في نظم القلب قد يؤدي إلى عدم انتظام ضرباته ويزيد من خطر السكتة الدماغية.

يُساعد التستوستيرون في دعم بناء العضلات والعظام والرغبة الجنسية، ويتلقى بعض الرجال الذين يعانون من نقصه علاجا تعويضيا.

ماذا في تفاصيل المراجعة البحثية؟

المراجعةٌ التي نُشرت في مجلة Journal of the Endocrine Society فحصت دراسات بشرية وأبحاثا مخبرية موجودة، وخلصت إلى أن إلى أن كلاً من انخفاض وارتفاع مستويات التستوستيرون يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطراب نظم القلب، مع أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الهرمون نفسه هو السبب.

ويشير الباحثون إلى أن الخطر قد يكون في أدنى مستوياته عند منتصف النطاق الطبيعي للهرمون.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ما هو الرجفان الأذيني؟

يحدث هذا الاضطراب عندما تفقد حجرات القلب العلوية انتظام ضرباتها. يُعرف هذا الاضطراب بالرجفان الأذيني، وقد يُسبب عدم انتظام ضربات القلب، والتعب، والدوار، مع أن بعض الأشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض.

كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ويحتاج بعض المرضى إلى تناول أدوية سيولة الدم لفترات طويلة.

العلاج التعويضي

المراجعة تناولت العلاج التعويضي بالتستوستيرون، ففي تجربة TRAVERSE لعام 2023، سُجّلت حالات رجفان أذيني لدى 3.5% من الرجال الذين تلقوا التستوستيرون، مقابل 2.4% ممن تلقوا علاجا وهميا، دون زيادة في المؤشر الرئيسي المركب للأحداث القلبية الوعائية الذي شمل الوفاة القلبية الوعائية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية

هذا ويؤثر انخفاض التستوستيرون وارتفاعه في الإشارات الكهربائية للقلب بآليات مختلفة، منها اضطراب تنظيم الكالسيوم أو تغير تيارات البوتاسيوم داخل خلايا القلب.

عوامل خطر أخرى

أشارت المراجعة إلى عوامل خطر أخرى مثل السمنة، وارتفاع ضغط الدم، واستهلاك الكحول، وانقطاع التنفس أثناء النوم قبل بدء العلاج، نظرًا إلى ارتباطها بمخاطر القلب.

ولفتت المراجعة إلى أهمية إجراء المزيد من التجارب لتحديد ما إذا كان هذا النهج يؤدي بالفعل إلى تقليل مشكلات نظم القلب.