بدأت الشرطة البريطانية بتجربة أوّل جهاز في العالم لفحص تعاطي "غاز الضحك" عبر اختبار التنفس للأفراد، في خطوة تهدف إلى مواجهة التهديد المتزايد المرتبط باستخدام هذا المخدر المصنف ضمن الفئة (ج).

ويعتمد الجهاز على تحليل هواء الزفير للكشف عن وجود غاز أكسيد النيتروز، المعروف باسم "غاز الضحك"، والذي يُستخدم أحيانا بشكل غير قانوني لأغراض ترفيهية.

مواجهة "خطر متزايد"

وفي تقرير أوردته صحيفة "ذا تلغراف" البريطانية فإنّه من المقرر أن تُجرى التجربة بالتعاون بين وحدتي شرطة، وسط مخاوف من تزايد استخدام المادة وتأثيرها على السلامة العامة، خصوصا أثناء القيادة أو في الأماكن العامة.

وأوضحت الصحيفة أنّ الاختبار تجريه شرطة هامبشاير وجزيرة وايت وشرطة وادي التايمز في جنوب البلاد، وذلك لمواجهة ما وصفوه بـ"الخطر المتزايد" المتمثل في قيادة الأشخاص تحت تأثير أكسيد النيتروز، المعروف اختصارا بـNOS، أو ما يُسمى أيضا بـ"هيبي كراك".

ويرتبط استهلاك أكسيد النيتروز بمخاطر صحية مرتفعة، بخاصة لمن هم دون 18 عاما، وتتراوح هذه المخاطر من فقدان الوعي إلى أضرار دائمة في الجهاز العصبي.

يُذكر أن حيازة هذا المخدر، المصنف ضمن الفئة (ج) للاستخدام غير القانوني، قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عامين، وفق الصحيفة.