انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

تسرق نومك العميق.. لماذا يحذر الخبراء من "الضوضاء الوردية"؟ | blinx
تسرق نومك العميق.. لماذا يحذر الخبراء من "الضوضاء الوردية"؟
صحة

تسرق نومك العميق.. لماذا يحذر الخبراء من "الضوضاء الوردية"؟

bl

blinx

المقال يمكن قراءته في دقيقتين
bl

blinx

كشفت دراسة حديثة أن أجهزة "الضوضاء الوردية" التي يستخدمها البعض من أجل الحصول على قسط وافر من النوم العميق ربما تؤثر على سلامة الجسم والمخ.

ويقصد بهذه الأجهزة الوسائل الإلكترونية التي تبث ترددات صوتية تغطي جميع نطاقات السمع البشري، وتشبه أصوات خرير الماء أو سقوط المطر أو حفيف أوراق الأشجار، وتهدف هذه الأصوات في الأساس لتعزيز جودة النوم والاسترخاء بشكل عام.

وفي إطار الدراسة التي قام بها فريق من الباحثين من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأميركية، أمضى 25 شخصا بالغا سبع ليال في مختبر مخصص لدراسات النوم، وقام الباحثون بتعريضهم لأنواع مختلفة من المؤثرات الخارجية مثل ضوضاء الطائرات أو الضوضاء الوردية أو طلبوا منهم ارتداء سدادات للأذن مع قياس درجة استغراقهم في النوم ثم معدل تركيزهم بعد الاستيقاظ.

تنظيف المخ من السموم

وتبين من نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Sleep المتخصصة في أبحاث النوم أن التعرض لضوضاء الطائرات يؤدي إلى حرمان الشخص من 23 دقيقة من النوم العميق كل ليلة، وهي الفترة التي يتخلص فيها المخ من فضلات العمليات الفسيولوجية التي يقوم بها على مدار اليوم، في حين أن ارتداء سدادات الأذن يمنع فقد فترات النوم العميق.

واتضح أيضا أن الضوضاء الوردية تحرم الجسم من 19 دقيقة من مرحلة النوم التي تعرف باسم "نوم حركة العين السريعة" REM Sleep وهي مرحلة حيوية تتميز بنشاط مكثف للمخ وتشهد الأحلام المرتبطة بالانفعالات وتطور المهارات الحركية ونمو المخ بشكل عام. وقد سميت هذه المرحلة بهذا الاسم بسبب سرعة حركة العين تحت الجفون المغلقة أثناء النوم.

ونقل الموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية عن رئيس فريق الدراسة قوله إن "نتائج البحث تشير إلى أن الاستماع إلى الضوضاء الوردية أو غيرها من الأصوات ذات نطاقات السمع العريضة قد يكون ضارا بالصحة، ولاسيما بالنسبة للأطفال الذين مازالت عقولهم في طور النمو، والذين يستغرقون فترة أطول في مرحلة نوم حركة العين السريعة مقارنة بالبالغين".

المقال يمكن قراءته في دقيقتين