انتقل إلى المحتوى الرئيسي
blinx
الرئيسيةأخبارblinxحياةرياضة
blinx

اكتشف أحدث المحتوى والقصص من جميع أنحاء العالم على منصة بلينكس. أول مركز رقمي لسرد القصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب وإليهم.

تواصل معنا

استكشف

  • الرئيسية
  • أخبار
  • رياضة
  • حياة

من نحن

  • من نحن
  • تواصل معنا
  • خريطة الموقع
  • RSS

حمل التطبيق

تواصل معنا

© 2026 blinx. جميع الحقوق محفوظة

  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة
  • ملفات تعريف الارتباط
📱

يرجى تدوير جهازك للوضع العمودي للحصول على أفضل تجربة

Related Stories

الذاكرة لا تَنسى.. دراسة علمية تعيد الذكريات "المفقودة"
صحة

الذاكرة لا تَنسى.. دراسة علمية تعيد الذكريات "المفقودة"

bl

blinx

المقال يمكن قراءته في دقيقتين
bl

blinx

الذاكرة لا تَنسى.. دراسة علمية تعيد الذكريات "المفقودة" | blinx

في مقابلة مع صحيفة إل باييس الإسبانية، قدم عالم الأعصاب الأميركي ستيف راميريز رؤية مدهشة حول مستقبل علم الذاكرة وما يمكن أن يغيره في فهمنا للعقل البشري.

في حديثه للصحيفة، كشف راميريز أن فريقه البحثي تمكن، عبر تجارب دقيقة على الفئران، من استعادة ذكريات كانت تعد مفقودة بالكامل، أي تلك الذكريات التي كان العلماء يفترضون أنها تلاشت نهائيا من الدماغ ولم يعد لها أي أثر.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

هذا الإنجاز، كما يصفه، لا يمثل مجرد تقدم مخبري، بل خطوة تحولية تعيد صياغة النظرية التقليدية حول النسيان، وتفتح الباب أمام مقاربات علاجية جديدة قد تغير مستقبل التعامل مع اضطرابات الذاكرة، من الزهايمر إلى الصدمات النفسية الشديدة، مرورا بفقدان الذاكرة المرتبط بالحرمان من النوم أو الإدمان.

ذكريات لا تختفي.. لكنها تغلق وراء أبواب عصبية

يؤكد راميريز أن ما يسمى "فقدان الذاكرة" ليس دائما اختفاء تاما للمعلومة، بل قد يكون انقطاعا عن الوصول إليها.

ويشرح أن الإنسان كثيرا ما يفاجأ بعودة ذكرى ظن أنها انتهت منذ عقود بمجرد مرور رائحة معيّنة أو سماع جملة عابرة.

ويقول: "نعتقد أحيانا أن الكتاب لم يعد في المكتبة، لكنه في الحقيقة موجود... فقط اختفى عن متناول اليد".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

هذا الفهم الجديد جاء نتيجة تجارب أجريت عام 2011 أثناء عمله في مختبر الحائز على نوبل سوسومو تونيغاوا في MIT، حيث نجح الباحثون في تنشيط ذاكرة خوف لدى فأر عبر تحفيز مجموعة دقيقة من الخلايا في الحصين. وبمجرّد تشغيل الليزر على تلك الخلايا، تجمّد الفأر من الرعب رغم وجوده في بيئة جديدة بالكامل.

هذه التجربة، كما يوضح راميريز، كانت "لحظة الانقلاب العلمي" التي أثبتت أن الذاكرة يمكن تشغيلها كباب كهربائي.

الطفولة المبكرة والزهايمر.. ذكريات لا تزال موجودة

خلال المقابلة، يشير راميريز إلى أن فريقه أثبت شيئا أكثر جرأة حيث أن حتى ذكريات الطفولة المبكرة، التي لا يستطيع البالغون استدعاءها عادة، يمكن الوصول إليها في التجارب الحيوانية. كذلك تمكن الفريق من استعادة ذكريات مفقودة في نماذج تحاكي الزهايمر، الحرمان من النوم، والإدمان.

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ويقول: "هذه النتائج تظهر أننا لا نفقد الذكريات فعلا. إنها تبقى داخل الدماغ، تنتظر أحدا يملك المفتاح الصحيح".

كيف يختلف الإنسان عن الآلة؟

في ظل المقارنات المستمرة بين الدماغ البشري وأنظمة الذكاء الاصطناعي، يرى راميريز أن الفارق الجوهري يكمن في الانحرافات الصغيرة.

الإنسان، كما يقول، يتلعثم أحيانا، يخطئ، يغيّر مسار الحديث، بينما صُممت الآلات للتركيز والدقة والانسيابية.

"هذا العيب البشري الصغير هو الذي يمنح ذاكرتنا طابعها الإنساني. الذاكرة البشرية غير كاملة... وهذا جزء من قوتها".

تم إخفاء المحتوى المضمّن

يمكنك تغيير ذلك في أي وقت.

ومن أحد النقاط البارزة في حديثه أن الدماغ يستعمل المناطق نفسها تقريبا حين يتذكر الماضي أو يتخيل المستقبل. ويرى أن الخيال ليس سوى "ذاكرة تعاد كتابتها بنسخة جديدة"، وهو ما يفسر قدرة الإنسان على بناء سيناريوهات مستقبلية انطلاقا من تجاربه السابقة.

هل يمكن تعديل الذكريات المؤلمة؟

لا يستبعد راميريز أن يصبح تعديل الذكريات خيارا علاجيا، لكنه يحذر من التعامل معه كأداة للراحة النفسية السريعة.

ويرى أن التدخل يجب أن يقتصر على الحالات الشديدة مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو الاكتئاب العميق، مشيرا إلى أن "معظم الناس لا يريدون فعلا تغيير ذاكرتهم، لأن الذكريات، حتى المؤلمة منها، تصنع جزءا من هويتنا".

المقال يمكن قراءته في دقيقتين