رحبت كينيا، إحدى الدول الثلاث المضيفة لكأس الأمم الأفريقية 2027، بفكرة إرجاء النهائيات القارية لعام نظرا لاحتمال وقوع أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في تلك الفترة، وفق ما أكد رئيس اللجنة المنظمة المحلية عبر وكالة "فرانس برس" الخميس.

وأفادت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية مؤخرا بأن البطولة قد تُرجأ إلى عام 2028 لأن كينيا وأوغندا وتنزانيا ليست جاهزة بعد لاستضافة الحدث.

وتوجد حاليا في تنزانيا بعثة تفتيش تابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، ومن المقرر أن تعقد اجتماعا حول التحضيرات الجمعة.

وسبق لرئيس CAF الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي أن أعرب عن ثقته بأن البطولة ستُقام في موعدها عام 2027.

لكن نيكولاس موسونيي، رئيس اللجنة المحلية المنظمة في كينيا، قال إن تأجيل البطولة إلى 2028 "سيكون جيدا لكينيا لأن البلاد ستستعد للانتخابات العامة الوطنية المقررة في أغسطس 2027".

وأضاف لوكالة فرانس برس "سبق أن شهدنا أجواء متوترة حول هذه الانتخابات في تنزانيا وأوغندا وحتى كينيا.. لن يكون بالإمكان ضمان الأمن لبطولة كبيرة مثل كأس الأمم الأفريقية".

وقد لا يكون تأجيل البطولة ممكنا، إذ إن النسخة التالية مقررة أصلا في 2028، رغم أنه لم يتم بعد اختيار الدولة المضيفة.

ومن المقرر أن تُقام النهائيات كل 4 أعوام، عوضا عن كل عامين، بدءا من نسخة 2028، بما يتماشى مع بطولات قارية أخرى مثل كأس أوروبا وكوبا أميركا.

وشهدت كينيا اضطرابات عنيفة كبيرة خلال الانتخابات، أبرزها في 2007 و2017، كما قُتل عشرات الأشخاص في احتجاجات مناهضة للحكومة خلال العامين الماضيين.

أما انتخابات تنزانيا في أكتوبر فشهدت مقتل آلاف المتظاهرين على أيدي قوات الأمن بعد مزاعم بتزوير الاقتراع، فيما شهدت أوغندا الشهر الماضي فرار زعيم المعارضة ومقتل العشرات من أنصاره بعدما اتُّهم بالإرهاب من قبل الرئيس يوري موسيفيني، الحاكم منذ فترة طويلة.