كشفت دراسة شاملة أجرتها جامعة كاليفورنيا أن 58% من منتجات زيت الأفوكادو لم تكن نقية، وتحمل علامات خاطئة، أو كانت مخففة بزيوت أرخص، حسب ما نشرت صحيفة واشنطن بوست.
ما الذي كشفته دراسة "زيت الأفوكادو"
اختبر البحث الذي أجري في عام 2021، 36 زجاجة من زيت الأفوكادو تم شراؤها من متاجر معروفة في الولايات المتحدة وكندا.
واحتوت 21 من هذه المنتجات، ما يقرب من ثلثيها، على زيوت أرخص مثل عباد الشمس أو الكانولا، بدلا من زيت الأفوكادو النقي. حتى أن بعض المنتجات تحتوي على زيوت غير محددة، مما يشكل مخاطر صحية محتملة، خاصة للأفراد الذين يعانون من حساسية الطعام.
لماذا يتم غش زيوت الأفوكادو؟
يعتبر إنتاج زيت الأفوكادو مكلفا، مما يدفع بعض الموردين إلى خلطه أو استبداله بزيوت أرخص لخفض التكاليف. ثم تُباع هذه الزيوت المغشوشة بأسعار منخفضة جدا في كثير من الأحيان بحيث لا يمكن اعتبارها أصلية، ومع ذلك تظهر على أرفف المتاجر تحت أسماء تجارية موثوقة.

كان الغش الأكثر شيوعا هو خلط زيت الأفوكادو بزيت عباد الشمس أو زيت القرطم عالي الأوليك، والذي له خصائص غذائية مختلفة وأقل فائدة لصحة القلب.
من أين تأتي الزيوت المغشوشة؟
كشفت الدراسة أن زيوت الأفوكادو المغشوشة كانت منتشرة بشكل خاص في المنتجات القادمة من إسبانيا، على الرغم من وجود مشكلات أيضا في الزيوت القادمة من المكسيك ودول أخرى.
كيفية اكتشاف زيت الأفوكادو المزيف؟
للتعرف على المنتجات المزيفة المحتملة، تأكد من:
- السعر: إذا كان السعر رخيصا لدرجة يصعب تصديقها، فمن المحتمل أن يكون الزيت مغشوشا، فإنتاج زيت الأفوكادو الأصلي مكلف.
- اللون: عادة ما يأتي زيت الأفوكادو النقي بلون "أخضر فاقع"، في حين تكون الزيوت المغشوشة أفتح لونا أو عديمة إلى اللون تماما.

