بينما جرت مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" في فيينا يوم الجمعة، أقيم حفل موسيقي احتجاجا على مشاركة إسرائيل في المسابقة.
أُقيم الحفل في ساحة ماريا تيريزا، حيث استمتع الحضور بالموسيقى والعروض، بما فيها عروض لفنانين فلسطينيين.
وتثير مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" غضبا واسعا في أعقاب حربها المدمرة على قطاع غزة.

وتقاطع خمس دول، من بينها إسبانيا وأيرلندا، هذا الحدث الفني الضخم، حيث يتنافس فنانون من 35 دولة في مسابقة الأغنية الأوروبية السنوية، التي تحتفل هذا العام بمرور 70 عاما على انطلاقها.
تأهلت عشر دول، من بينها إسرائيل وفنلندا المرشحة الأبرز، إلى نهائي المسابقة الذي أُقيم يوم السبت، والذي يحمل شعار "متحدون بالموسيقى".
منذ انضمامها للمسابقة عام 1973، فازت إسرائيل باللقب 4 مرات.
وعبر العديد من الإسرائيليين عن شعورهم بالتهميش غير العادل بسبب المقاطعات والاحتجاجات الأخرى.
من يفوز بالنهائي اليوم؟
وفي ذات السياق، يقام نهائي المسابقة في فيينا اليوم السبت مع أمل المنظمين في أن يحقق هذا العرض السنوي نجاحا على الرغم من انسحاب خمس دول بسبب مشاركة إسرائيل.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية إن المشاركة في المسابقة ستكون "أمرا غير معقول بالنظر إلى الخسائر الفادحة في الأرواح في غزة والأزمة الإنسانية هناك".
وتزعم إسرائيل وجود حملة تشويه عالمية ضدها.
المسابقة الأصغر حجما منذ عقدين
قال مدير المسابقة مارتن جرين لوكالة رويترز قبل انطلاق المسابقة هذا الأسبوع "نحن أكبر عرض موسيقي في العالم، وأي فعالية عالمية مثل فعاليتنا، سواء فنية أو رياضية، ستصطدم مع العالم في بعض الأحيان".
وأضاف "نحاول حماية يوروفيجن باعتبارها مساحة محايدة حيث يمكننا جمع الفنانين معا من خلال الموسيقى وإثبات أن العالم ربما يمكن أن يكون أفضل مما هو عليه أحيانا".
وخفضت المقاطعات عدد المشاركين في المسابقة إلى 35، وهو أقل عدد منذ 2003، وهو ما يستتبع على الأرجح تقلص عدد المشاهدين عبر التلفزيون عالميا لهذه المسابقة التي بلغ عدد مشاهديها العام الماضي 166 مليونا، أي أكثر من عدد مشاهدي السوبر بول الذي يبلغ نحو 128 مليون شخص.
وتشارك 25 دولة في النهائي اليوم، من بينها إسرائيل.





