تزايدت الضغوط، على مغني الراب الأميركي كانييه ويست، أو "يي"، لإبعاده عن مهرجان موسيقي بلندن هذا الصيف، وذلك بعد انتقادات من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وكانت شركة بيبسي قد سحبت بالفعل رعايتها الرئيسية لمهرجان وايرلس، المقرر إقامته في متنزه فينسبري بارك شمال لندن بين 10 و12 يوليو. كما يُدعى رعاة آخرون للحدث، من بينهم بدوايزر وباي بال، إلى اتخاذ خطوة مماثلة.
مهرجان يحضره 150 ألف متفرج
وكان من المقرر أن يحيي يي حفلات أمام نحو 150 ألف شخص على مدار ليالي المهرجان الثلاث.
ويي، المعروف سابقًا باسم كانييه ويست، غيّر اسمه في عام 2021، وأثار جدلًا واسعًا في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من التصريحات المعادية لليهود، كما عبّر عن إعجابه بأدولف هتلر.
وفي العام الماضي، أصدر أغنية بعنوان هيل هتلر، بعد أشهر من ترويجه لبيع قميص يحمل رمز الصليب المعقوف على موقعه.
اعتذار بسبب المرض العقلي
واعتذر الفنان البالغ من العمر 48 عامًا في يناير عن تصريحاته، في رسالة نُشرت كإعلان كامل الصفحة في صحيفة وول ستريت جورنال، وقال إن اضطراب ثنائي القطب الذي يعاني منه دفعه إلى الدخول في نوبة استمرت أربعة أشهر من سلوك ذهاني واندفاعي وبارانويا دمّرت حياته.
ورغم ذلك، بدا أن بعض معجبيه في حفل مكتمل العدد أقيم الجمعة في ملعب صوفي في لوس أنجلوس، وهو أول ظهور كبير له في الولايات المتحدة منذ نحو خمس سنوات، يفصلون بين آرائه الشخصية وموسيقاه، وأبدوا استعدادهم لتسامحه بعد اعتذاره.
ستارمر يدخل ساحة الجدل
في المقابل، قال ستارمر إن حجز الفنان للمشاركة في المهرجان العريق أمر يثير قلقًا بالغًا، مؤكدًا أن معاداة السامية بأي شكل أمر مرفوض ويجب مواجهته بوضوح وحزم، وأن على الجميع مسؤولية ضمان أن تكون بريطانيا مكانًا يشعر فيه اليهود بالأمان.
ويأتي الظهور المرتقب لكانييه ويست في ظل مؤشرات على تصاعد معاداة اليهود في المملكة المتحدة.
وقال فيل روزنبرغ، رئيس مجلس نواب اليهود البريطانيين، إن السماح ليي بالمشاركة كان قرارًا خاطئًا تمامًا.
ولم يصدر تعليق فوري من منظمي مهرجان وايرلس عند التواصل معهم.





